تأخذك المؤلفة في رحلة ماورائية عبر النفس البشرية، لتكشف عن شهوة الحقيقة وشهوة الإنجاب وإدراك شره، وعن أعماق المشاعر والغرائز التي تحركنا دون وعي. وتنقلك من متاهة المعضلات الفلسفية إلى لقاء أصل الأشياء، وتوضح طريق الانتصار الأخير على الشر من خلال تشكيل ملامح الجنة. كما يغوص الكتاب في الغرائز الميتافيزيقية، ويبحر في المشاعر الإنسانية، من الطبيعية إلى الشاذة. وتختتم الرحلة بسلسلة من التجارب البشرية الميتافيزيقية، مثل الحاسة السادسة، والانفصال الوجودي، وديجا فو، والحنين إلى زمن لم نعيشه، والحزن العذب تجاه زوال الجمال، وصولا إلى مشاعر الأونسيم، أي الوعي بالحياة المحدودة. كتاب يكشف الستار عن الطبيعة المعقدة للبشر، والعالم من حولنا، والأكوان التي تتقاطع معنا.